ابراهيم رفعت باشا ( مترجم : هادى انصارى )

516

مرآة الحرمين ( سفرنامه حجاز و تاريخ و جغرافياى راهها و بقاع متبركه آن ) ( فارسى )

سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ « 1 » سپس بسم اللّه الرحمن الرحيم إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً « 2 » - تا آخر سوره ، صدق اللّه العظيم و صلى اللّه على سيدنا محمد و آله و صحبه الطاهرين أجمعين كه پايان اين سطر درست در برابر صورت مبارك حضرت رسول صلّى اللّه عليه و إله قرار مىگيرد ، سپس اين ابيات نوشته شده است : بنور رسول اللّه شرفت الدّنى * ففى نوره كلّ يجىء و يذهب به راه جلال الحق للخلق رحمة * فكلّ الورى فى بره يتقلّب بدا مجده قبل انشاء رمزه * و اسماؤه من قبل فى اللوح تكتب نظم خطوط و سطرها را و نيز شكل آن را در عكس صفحهء 533 ملاحظه نماييد . ضمنا بر روى دو چهارچوبهء بيرونى باب السلام ، نوشته‌اى در چهار سطر با خط زيباى ثلث وجود دارد . نخستين سطر آن از گفتار خداوند تعالى است كه مىفرمايد : وَ مَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً « 3 » . وَ قُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ - . . . - وَ إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ كانَ يَؤُساً . « 4 » و در سطر دوم پس ازبسم اللّه . . . گفتار خداوند است كه : لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَ الْيَوْمَ الْآخِرَ - . . . - وَ كانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً « 5 » . و در سطر سوم اين اشعار نقش بسته است : رسول اللّه انى مستجير * بجاهك و الزمان له اعتداء و جاهك يا رسول اللّه جاه * رفيع ما لرفعته انتهاء و ظنى فيك ياطه جميل * و منك الجود يعهد و السخاء و حاشا أن أرى ضيما و ذلا * و لى نسب بمدحك و انتماء رجوتك يا ابن آمنة لأنى * محبّ و المحبّ له رجاء

--> ( 1 ) - نحل : 98 و 99 ( 2 ) - فتح : 1 ( 3 ) - نساء : 87 ( 4 ) - اسراء : 80 تا 83 ( 5 ) - احزاب : 21